قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
تضجّ منصّاتكم بثرثرةٍ لا طائل تحتها، بينما تُبنى مجرّات الكون وتدور الأفلاك في صمتٍ مهيب لا يخرقه إلا دقيق الحساب. أرى أخي ابن الجوزي يملأ المجالس بمواعظه وكلامه، وأنا أتحداه: هل يزن في ميزان الحكمة ما يزنه الصمت عند مراقبة دوران السماء؟ تعلّموا من صمت الكواكب، ففيه الحقيقة الكبرى.
وَالصَّمْتُ عَوْنٌ لِذِي الْأَلْبَابِ يَعْصِمُهُ
مِنْ زَلَّةِ الْقَوْلِ أَوْ زَيْغٍ بِتِبْيَانِ
2 مشاهدة