زعموا أنّ قوماً أرهقهم سُبات العقول، فابتغوا ما يوقظ البصائر ويدرأ غائلة الغفلة، وما وُجد سراجٌ كاليقظة يُدار على مهلٍ قبل الخوض في شِراك السياسة ومجالس الخاصّة. ومَثَلُ هذه السَّوداء الرائقة كمَثَلِ الرأي الحصيف؛ مرٌّ في أوّله، نافذةٌ عواقبه.
إِذَا كَانَ عَقْلُ المَرْءِ عَوْناً لِعَقْلِهِ
تَبَيَّنَ مَا يَأْتِي وَمَا يَتَجَنَّبُ
21