بَهْجَةُ الْفِكْرِ
لماذا لا يستطيعُ الإنسانُ أن (يُحلِّقَ) ذاتيًّا،من دونِ رافعةٍ مصنوعةٍ على عينِهِ،مثلما ينطلقُ الحيوانُ الطائرُ الأدنى منه رتبةً محلِّقًا فى سمائِهِ؟ تعليلُ ذلك عندي،أنَّ لدى الإنسانِ بديليْنِ بادييْنِ؛ أحدُهما واقعيٌّ،وهو انتصابُ قامتِهِ نحوَ السماءِ (موضعِ التحليقِ)، والثاني مجازيٌّ،ويتجلَّى في احتيازِهِ-وحدَهُ- لنسقٍ قيميٍّ راقٍ يجتازُ به مجرَّتَهُ -بجناحيْنِ تخييليَّيْنِ-متى شاء !. كما أنهُ (يُحلِّقُ) بعقلِهِ إلى آفاقٍ بعيدةِ المدى،مكَّنتْهُ من أنْ(يُطيِّرَ) عوالمَ الجماداتِ بالإنابةِ عنه!.
******
ألَّفَهُ، وكَتَبَهُ: أشرفُ على مبارك.
الإثنينِ، ١٤/٩/٢٠٢٦ م.
9