اتكأت على كتفك (عتب و بوح ) مما كتبت
اتكأتُ على كتفك*
اتكأتُ على كتفك كطفلةٍ تاهت
بين ضجيج المارة،
فكنتَ لي وطناً..
راياته سلامٌ وسكينته أمان.
تمايلتُ هناءً بين رموش عينيك،
جدائِلها مربوطةٌ بوتين قلبي،
إن أغمضتَ.. نبض،
وإن غفوتَ.. غفا.
حتى غدت حياتي مرهونةً بك،
ثم ماذا؟
أيكتمل بنا القدر فنحيا معاً؟
أم تأسرنا الظروف ونغدو ذكرى عابرة؟
حلمتُ أن يحتضن قلبك صورتي وطفلي،
أن نكون صوتاً واحداً،
وشعوراً واحداً،
وكياناً واحداً.
ظلمتنا الظروف يا صديقي،
وأخطأتَ أنتَ الظنَّ بي..
تجاهلتَ حساسيتي، وتعلقي،
وكيف أُداعبك بعد كل خلافٍ كأن شيئاً لم يكن.
ولا تدري..
كيف أتشبث بك سراً وعلناً،
وكيف يلتف بي الحنين كلما ابتعدنا.
37