الغصن
يا غُصْن بَانٍ فِي الجِوَارِ تَبَسَّمَا
هَبْ أَنَّنِي العُصْفُورُ جَاء وَسَلَّمَا
أَوَ كنْت تُقْبِلُ لِلسَّلَام عَلَى الَّذِي
مِنْ أَجْل عَيْنِكَ يَا غُصَيْنُ تَرَنَّمَا
وَمَضَى يُرَفْرِف بِالجناح وَيَنْتَشِي
وَيَطُوف حَوْلَك عَاشِقا وَمُتَيَّمَا
لَوْ كَان يَنْطِق بِالحروف لِسَانُهُ
أَشْجَاكَ شِعْراً بِالفَصِيح مُنَغَّمَا
حَتَّى النَّسَائِمُ فِي الصَّبَاح تَهَامَسَتْ
فَوْقَ النَّدَى المشتاق حِين تَنَسَّمَا
فَلْيَهْنِكَ الحُبُّ الرَّقِيق قَلَائِدًا
ذَابَت عَلَى جِيد الغَرَام لِتَنْعَمَا
علي معشي
47