وَأَعْلَمُ أنّ بَيْنَ يَديْكَ مَوتِي
وأَمْضِي قاصِدًا قَدَري إليكَا
فَما جَدْوَى الحَياةِ وَمَا عَلَيْها
إذا رخُصَتْ وهانَ دَمِي عَليكَا
فذا مَوتٌ وذا مَوتٌ وَلكنْ
أُفَضِّلُ أنْ أمُوتَ عَلى يَديكَا
لأنّكَ كُلُّ شيءٍ في حَيَاتِي
وإمّا كُنتُ لا شَيْئًا لَدَيْكَا
لأنّي أحْمِلُ التّاريخَ طَوْعًا
نَذَرْتُ دَمِي لِتَفتَحَ مُقْلَتَيْكَا
أَموتُ وَلَا أَخَافُ المَوتَ لكِنْ
أخاف مِنَ الرّدى بَعدي عَلَيكَا
..
يونس عبد الفضيل
45