عبث الشوق ( مما كتبت)
بينك وبين الخصامِ بحورٌ وأنهارُ،*
وبين أوردتي ونبضاتِ قلبي براكينٌ لحبكِ تثورُ
أحلمُ بلقاءٍ يمحو عبثَ الشوقِ،
وشقاءَ الأفكارْ
يا من ناديتِ برحيلي يوماً بعد يوم،
ها أنا اليومَ أقفُ على طاولةِ الاعترافِ،
بأنكِ الماضي والحاضرُ،
والساعاتُ واللحظاتُ القِصارْ
مرَّ طيفُكِ على وجنتي،
ألهمني أنكِ لي،
وأنَّ عبقَ عطرِكِ أشعلني، أبكاني، أحرقني،
مزيداً من الانصهارْ
سنمضي فوق حوافِّ النهاياتِ،
وترافقنا أجملُ الأقدارْ
يا قدري، يا جنونَ عقلي وبديهتي وبصيرتي،
لا تدعني أنحني بين خطوطِ الألمِ والانكسارْ
لملم شتاتي، عانق ضلوعي،
فلا موجٌ يُغرقني ولا ألْفُ بحارْ

45