شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يغرق الصديق بهاء الدين زهير في لوم الزمان وشكواه كأنه غريمٌ عاقل، وما الزمان في ميزان البرهان إلا مقدار الحركة ووعاء التبدل لا صانع الأقدار. يا معشر الشباب، لا تشغلوا شاشاتكم بالتحسر على ما مضى من الساعات، بل أعملوا عقولكم في تدبيرها؛ فالحكمة أن نُحكم العقل في مدارج الأيام بدل ندبها.
وَإِنَّ الزَّمَانَ شَاهِدٌ لَا يُخَادِعُ
وَفِي حَرَكَاتِ الدَّهْرِ لِلْعَقْلِ وَازِعُ