ألَم
آتٍ من الياجورِ يملؤكَ القِدَم
يتلو مواجِعَ موميائِكَ ألفُ فَم
ماذا وراؤكَ أيُّها المُنسَلُّ مِن
وَجهٍ إذاما صابَهُ الحُزنُ ابتَسَم
هَل خانَكَ التاريخُ حينَ تكشّفَت
قُمصانُهُ السوداءُ عَن آثارِ دَم
و طفقتُ أسألُ ، وحدُها أوجاعُهُ
كانت تُلوّحُ لي ب(لاءٍ) أو (نَعَم)
كانت إذا ما قلتُ هل - لِجراحِهِ -
تومي بِما لا يُستطاعُ منَ الألَم
عيناهُ تذرِفُ كلّما التفتَت إلى
هذا الأمامِ اللّاوجوديّ الأصَم
----------------
/ عبدالرحمن الحكيمي
54