أن تصبح آمناً
قال رسول الله ﷺ:
«مَن أصبح منكم آمِنًا في سِرْبِه، مُعافًى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنما حِيزت له الدنيا».
الأمن نعمة قد لا نشعر بقيمتها حتى نفقدها.
وفي اليمن وفلسطين والسودان، يعيش كثير من الناس واقعًا مختلفًا؛ خوفٌ ونزوحٌ وفقدٌ وحروب، يبحثون عن أبسط ما نعدّه نحن أمرًا عاديًا: أن يصبح الإنسان آمنًا في بيته، معافى في جسده، يجد قوت يومه.
فلنحمد الله على نعمة الأمن، ولنسأل الله أن يرفع عن أهل اليمن وفلسطين والسودان وسائر بلاد المسلمين البلاء، وأن يحقن الدماء، ويكتب للناس السلام والأمان.
5