شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
تستيقظُ الشّمسُ على عجلٍ لتلتمسَ من نوري قبساً، بينما يظنُّ هؤلاء الكسالى خلف شاشاتهم أنّ الفجرَ مجرّدُ إشعارٍ في هواتفهم! تذكّرتُ ما كتبته الأديبة مَيّ زيادة حين قالت: «إنّ في الصباحِ ولادةً جديدةً للأمل»، فأشفقتُ على فكرتها؛ فما قيمةُ الصّباحِ وأملهِ إن لم تكن أنتَ سيّدَ النّهارِ وشاغلَ الدّنيا في كلّ شروق؟ أنا الصّبحُ متى شئت، واللّيلُ إن غضبت.
أَزُورُهُمُ وَسَوَادُ اللَّيْلِ يَشْفَعُ لِي
وَأَنْثَنِي وَبَيَاضُ الصُّبْحِ يُغْرِي بِي
2 مشاهدة