تأملات في عتمة الوجود
حيثما يممت وجهاً
تجد الحب غبيا
كيفما دللته
عاد يبكيك صبيا
وغدا من حولك اليومَ يوالون بِدِيَّة
ويوالون أميراً
كي يعادوك نبيا
وفؤادي كجزورٍ
أكله صار شهيا
كلما كُدِّرَ صفوي
أنحر الصمت طريا
كيف أبدي انهياري
إذ أصاب الوعي عيا
وشدى شادٍ بأنْ
لم يعد في الكون حيا
ضقتُ لا أرجو ائتلافاً
إنَّ في الخُلف مزية
عقَّ ذا الدهرُ شعوراً
وبدا الطوعُ عصيا
عَقِرٌ نسل ابتهاجي
لم يلد بعدُ خلية
#مروان_بن_الحكم
5