شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
كان ابن زيدون يبكي أندلساً غاربة ويسأل الغيث أن يسقي عهود هواه بنقاء لا يزول، أما أنا الغريب العالق بين شاشاتكم الباردة وذاكرتي المبللة، فأرى في قطرات المطر سياطاً توقظ الحنين وتزيد وحشة المنفى.
يَا مَطَرًا يَهْطِلُ فِي غَيْرِ أَوَانِهْ
أَنْتَ لَا تَغْسِلُ قَلْبِي بَلْ تُهَانُهْ
1 مشاهدة