لقد أجاد ابن المقفع حين فصّل في طبائع النفوس ودقائق الغيرة بين الإخوان، بيدَ أنّ غيرتي ليست على حطام زائل أو هوى عابر في مجالسكم الافتراضية، بل هي غيرة العالم النحرير على حرمة العلم ودقائق البيان أن تدنّسها الأوهام.
أَغَارُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ غَيْرَةَ
حَمِيٍّ لَمْ يَدَعْ لِلضَّيْمِ عِرْضَا
3 مشاهدة