مسيرة شاعر : أنا والعلم
.
طــرقـتُ الـعـلـمَ بــابـاً ثــم بـابـا وجـــاوزْتُ الـعـوائقَ والـصـعابا.
نـهـلْـتُ بــلاغـةً ورَشـفْـتُ نـحـواً ورافَـــقْــتُ الـمـعـلـمَ والـكِـتـابـا.
وأهــديـتُ الـمـعـانيَ كــلَّ حــبٍّ فـــزُدْتُ فـصـاحةً ثــمّ انـتـسابا.
وجـنـبْـتُ الـلـسانَ ركـيـكَ لـفـظٍ فـزالَ الـلحنُ مـن نـطقي وغـابا.
أحـلّـقُ فــي جـمالِ الـنظمِ دومـاً وذوقـي فـي بـحورِ الـشعرِ ذابـا.
وأسمعُ من لطيفِ الوصفِ معنىً وأطـربُ إنْ وجـدْتُ اللفظَ طابا.
لأجـنيَ مـنْ رحـيقِ الـشعرِ ذوقـاً و شـبيهَ الـشهدِ قـطراً وانسكابا.
وإنـــي قــد كـرهْـتُ اللهوَ دومــاً ووفــارقْـتُ الـتـشبُّبَ والـسِّـبابا.
وهـادنْـتُ الـسـجالَ وكــلَّ بَــوْحٍ وأغــلـقـتُ الـتـراشـقَ والـعـتـابا.
وطـوّعْـتُ الـقـريضَ لـكـلِّ خـيـرٍ فـنـالَ الـشـعرُ قــدراً واحـتسابا.
وجـنَّـبْـتُ الـحـروفَ مـسـارَ لـهـوٍ فـصـارَ الـنـظْمُ دومــاً مُـستطابا.
وداومْـــتُ الـتـقـرُّبَ مــنْ إلـهـي لأنْــعَـمَ فــي حـيـاتيَ إنْ أجـابـا.
بـمـا يُـرضـي الإلــهَ أقــولُ دومـاً أتـــوبُ إلــيـهِ مــن زلَــلٍ مـتـابا.
كــــــلامُ اللهِ لــــــلأرواحِ نـــــورٌ فــرتِّــلْ إنْ شــكــوْتَ الإكــتـآبـا.
وهـــديُ مـحـمدٍ لـلـناسِ فـيـضٌ مــن الـخـيراتِ تـكـفينا الـعـذابا.
.
#ولـيـدالـطـيـب... ٢٠١٧/٣/٢٣م
.
58