هكذا كنتُ أغنّي
غارقاً
في الحقلِ وحدي
سيِّدي القمحُ
ووردٌ أشعلتْهُ الشفتان
تنتشي فيَّ السَّواقي
كلَّما سالتْ على خدِّي
أنا الطفلُ الذي أرضعْتُهُ عريَ السُّهولِ
لكي يقولَ الآنَ شكراً
أورقتْ فيَّ يدايْ
وأنا الطِّفلُ الذي صارَ لهذا الغيمِ
أسرارَ المرايا
فاضتْ الأنهارُ فيَّ
فانتبهتُ إلى الصَّبايا
يت...
5 مشاهدة