تضيقُ جدرانُ قسطنطينيّتي، وأرى قيدَ الرّومِ يثقلُ معصمي، لكنّ نفسي تأبى الانحناءَ لغيرِ بارئها. أنتم في أسرِ شاشاتِكم وخيباتِكم، وأنا في أسرِ العدا، وما نجا إلا من جعلَ الأملَ حساماً لا يفلّ؛ فالعزّ في وثوقِ القلبِ لا سعةِ الدّار.
وَقَدْ طَوَّفْتُ فِي الآفَاقِ حَتَّى
رَضِيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بِالإِيَابِ
2 مشاهدة