وذات عيدٍ ضحكنا إذ تحيّتها
لا زلت في الخير من عامٍ إلى عامِ
(إني أحبك) كم كانت ترددها
بصوتها العذب إذ تلهو بأحلامي
واليوم لا صوتَ لا حرفٌ تجود به
كأنما الودّ من طيفٍ وأوهام
يمر تاسع عيدٍ لا تحادثني
ولا الفرات يبلّ الشوق للظامي
ما ...
3 مشاهدة