مقام النور
لمحمد قلب تربّع عشقه
فينا ونعشق في الخلود محمدا
يا طيرَ أسفاري ، فؤادي عندهم
هل تأذنُ الأقدارُ ألقاهم غدا
كفراشةٍ حول الثُّرَيّا أشتهي
نورًا أقبّلهُ يمدُّ ليَ اليدا
قد يستوي الأحبابُ في شرع الهوى
لكنّ حبَّك ظل بي متفرّدا
قد يُحرَمُ الإنسانُ من أوطانه
فيفرُّ طفلًا بالدموع تَعَمَّدا
حتى إذا لقي الحبيب محمدًا
ذاقَ الأمانَ بقربه وتشهّدا
82