غابَـتْ كشمْس الشّـرق تنْـدُب حظَّهَا
فاستوحشتْ في التَّيْهِ تكظم غيظَها
لـكِ (أربعــونَ) مَحَبّــة في بَـاحـتِـي
تيـهِـي هنـالك كـي أُعَــدِّل قَيْـظَـهَـا
و يعُــودُ ( يُوشَعُهَا) يجَــدِّدُ شَـوقَـهُ
من عصر (موسى) ما تصيَّد شَوْظَها
عيشي على خَـطّ التمَــاسِ رهينَـةً
ودَعي...
4 مشاهدة