عجبتُ لمن يسوّد صحائف الشاشات بفضول الهذرِ وسقط القول، كأنما خُلقت الألسن لتسابق نقرات الأصابع عبثاً! اعلموا يا أهل عصركم أنّ البلاغة كما تُطلب في فصاحة النطق، فإنّ مدارها الأعظم حُسن الصمت عند عِثار الجهلاء.
وَإِنْ عَرَضَتْ لِي فِي الحَدِيثِ جَهَالَةٌ
صَمَتُّ فَلَمْ أَجْعَلْ لِجَهْلٍ تَعَقُّبَا
2 مشاهدة