إن سألوك عن غزّة
المقطع الأول متداول، يُنسب إلى الشاعر محمود درويش، ولم أقف على ما يثبت نسبته إليه، وقد يكون لغيره. ومن وحيه جاءت هذه التكملة من كتابتي.
إن سألوك عن غزّة فقل لهم:
بها شهيدٌ،
يُسعِفُه شهيد،
ويُصوِّرُه شهيد،
ويُودِّعُه شهيد،
ويُصلّي عليه شهيد.
ومن هنا تبدأ تكملتي:
وكلّما سقط الشهيدُ تحت الركام،
أتى وليدٌ،
ويَخلُفُه حفيدٌ،
صلبٌ عتيدٌ،
على نهجهم لا يحيد.
إن سألوك عن غزّة فقل لهم:
باقيةٌ،
النفوسُ أبيّةٌ،
والعزيمةُ وقّادةٌ،
لن تخبو،
ولنْ، ولنْ، ولنْ تبيد.
إن سألوك عن غزّة فقل لهم:
نحن لها وهي لنا،
برُّها مهدُنا،
وبحرُها أفقُنا،
فيها وُلِدنا،
وفيها نُدفن،
ومنها نُبعثُ من جديد.
واصدعْ في وجوههم، وقل لهم:
قريبٌ، وليس بالبعيد،
سنستعيدُ قدسنا،
ويُرفعُ الأذانُ فيه:
اللهُ أكبر،
فذاك يومُ عيد.
عبدالرحمن عبدالله الضالعي
5