عجباً لِماضٍ كيفَ دُمِّرَ حاضِرُه
قد لا يعودُ إليكَ قلبٌ كُلُّ شيءٍ
في دهاليزِ الحياةِ يُغادِرُه
كفَّاهُ داميتانِ في تِلكَ السطورِ
و قَسوةُ الليلِ الطويلِ تُحاصِرُه
قد لا تمرُّ بقلبهِ المَملوءِ بالأوجاعِ
من ثُقبِ الظلامِ دفاتِرُه
قد لا يضُمُّكَ بعدَ هذا هاجِسٌ
ينهارُ في وجهِ القصيدةِ شاعِرُه
أرأيتَ إن ناداكِ...
2 مشاهدة