مقطع من روايتي أزاهير الشام
ما أوجع الأمسيات حين يئن فيها الحزن كناعورة ثكلى ... وحيدة كنت في غرفتي أجمع أشلاء روحي وشظايا قلبي المكلوم ...أعدّ النجوم التي كانت تضيء ابتسامتك. طيفك يؤنس وحشتي فيما الشوق يجلدني...
آه من ليل أخرج بوحي من خاصرة الوجع..
آه من شوق يحرقني كلما عبرتُ بأرخبيل الذاكرة..
آه من حنين ...
4 مشاهدة