طباشير
كان يوماً صيفياً بإمتياز ، هادئاً من كل مظاهر شغب الطفولة إلا من هبات هواءٍ حارقة تثير ذرات التراب الجافة اصلاً ، تعيدها الى حيث حملتها أقدام السائرين.
نعم..
ها هو ذا ، الزقاق القديم حيث كنا نحث الخطى مسرعين قبل أن يُغلَّق الباب..!
"الشهداء"..
هو اسمٌ لم أفقه معناه حينها ، كنت أ...

4 مشاهدة