صباح الخيّر . . عليكِ أن تعلمي أنّي لم أقع في حُبّكِ بدافع الملل أو الوحدة أو عن نزوة، أحببتُكِ لأن رغبتي بكِ كانت أعظم من أي سعادة أُخرى.