أُحِبُّكِ حُبًّا يَطولُ المَدارُ
وَيَحيا بِقَلبي لَهُ استِقرارُ
وَإِنّي رَأيتُ بِعَينَيكِ دَربًا
إلى الحُبِّ فيهِ لَنا انتِصارُ
وَيا مَن سَكَنـتِ فُؤادي طَويلًا
لَكِ في ضُلوعي لَهُ استِدارُ
إذا ما تَباعَدْتِ عنّي قليلًا
يَضيقُ الفَضاءُ وَيَغدو غُبارُ
وَإِن جِئتِ عادَ الصَّباح...
