يتباكون في شاشاتكم اليوم على قصورٍ وأطلالٍ في الأندلس كما كان أعراب نجد يبكون خياماً بالية! دعوا التاريخ لأهله، وهاتوا كأساً تُنسينا ضياع المُلك، فالعيشُ في الحاضر لا في رثاء الغابرين.
عاجَ الشَّقِيُّ عَلى رَسمٍ يُسائِلُهُ
وَعُجتُ أَسأَلُ عَن خَمّارَةِ البَلَدِ
1 مشاهدة