أراكم تقلبون شاشاتكم لاهين، بينما يقف التاريخ عند أطلال الأندلس باكياً يمسح دمعه على مجدٍ كان سراجَ الدُّجى فأطفأه الهوان. واحرّ قلباه على روضٍ ذبل بعد نضرة، وجنّةٍ في الأرض أضاعتها أيدي الغفلة والفرقة.
أَبْكِي عَلَيْكِ وَلَا أُصْغِي إِلَى عَدَلٍ
وَأَنْدُبُ المَجْدَ فِي أَطْلَالِكِ العُفْرِ