ماذا تـريـدُ؟ ومـا الـتي تـهـواهـا؟
دارَ الـنـعـيمِ.. وأنْ أُلاقِـي الـلّـٰـهَ
فالصدرُ ضاقَ بذي الحياةِ وناسِها
والـنفسُ عافـت عـيشَها وبقـاهَـا
باللهِ يـا الـمـوتُ الـذي أنـا رُمـتُهُ
زرني ونفسيَ فـي ذُرى تـقواهـا
زُرني وآيـاتُ الكتابِ على فمي
تُتلَـى وعـينيَ في أشدّ بُكـاهَا
زرني ولـيليَ بـالـتهجُّدِ قُـمتُـهُ
مـتَـبَـتِّـلاً مـتـضـرّعـًا أوَّاهَـا
زرني نهارَ الصوم أو في سجدتِي
زرني بـبَّـكةَ أو برَوضـةِ "طَـٰـهَ"
مولاي ياذا العفوِ.. ياربَّ الورى
ومُغيثَها ومجيبَ كلِّ دُعَـاهَـا
أحسِنْ خِتامَ النفسِ يارحمانَهَا
واجعل بفردوس الـعُلا مأواها
وقِها عذابَ القبرِ وامحُ ذنوبَها
وقِها عـذابَ جـهنَّـمٍ ولَـظـاهَـا
يافوزَها نفسُ الذي منها نَجَا
ياويلَـها نفسُ الذي يَـصلاهـا
مَن لا يطيقُ الحرَّ في دُنيا الورَى
كيفَ العذابَ يطيقُ في أُخرَاها
يـاربِّ أسكـنِّي بفضلـكَ جَـنَّـةً..
يـاربِّ أعـطِ النفسَ كلَّ مُناهَا
يـاربِّ واقبَلْ ما دعوتُـكَ مِنَّـةً
بالمصطفى خيرِ البريّةِ طـٰـهَ
طبِّ القلوبِ شفيعِنا وحبيبِنا..
شمسِ الدُنَى طُرًّا ونورِ سَناهَا
: