تتباكون في شاشاتكم إذا خانكم خِلٌّ أو حظركم حبيب، وتملؤون الفضاء عويلاً كأعرابيٍّ يبكي أطلالاً بائدة! دَعوا عنكم وَهْمَ الوفاء؛ فما الغدرُ إلا طبعُ الورى، وإن لم يُسعفكم الصّاحبُ ففي الكأسِ ألفُ خليلٍ لا يخون.
إِذا ما جَفَاكَ الخِلُّ وَاِعْتَادَهُ الغَدْرُ
فَفِي الكَأْسِ عَمَّنْ قَدْ قَلاك لَكَ العُذْرُ