في اليمن
لا حياةٌ كريمةٌ لا مماتُ
بئسَ موتُ الفتى هُنا والحياةُ
مثل كلبٍ يعيش إنْ عاشَ فيها
مثلهُ إن يموتَ... هان الرُّفاتُ
كيف لم يشعروا بذنبٍ و إثمٍ
كيف لم يتّقوا الإلـٰهَ الطُّغاةُ
كيف حالوا جنانَها فَلَوَاتاً
يا حنيني... وما بأرضي فَلَاةُ
كيف هانتْ عليهِمُ وهْيَ أمٌّ
هل لها أنكروا...
3 مشاهدة