كنتُ انتظرتُكِ أقدارًا بلا وعدِ
أو ربما شامةٌ تغفو على خدّي
يا ألفَ ذاكرةٍ في اللايقين نمتْ
فجرّحتْ زمني من كثرةِ الصدِّ
خبّأتُ في شعركِ الليلي أسئلتي
لمّا وثقتُ بأنْ لا حضنَ من بعدي
قولي لرمشكِ أن يرسمَ لنا وطنًا
لأنَّ كلَّ بقاعِ الأرضِ لا تُجدي
سامي
2 مشاهدة