خسِرتُ كثيراً لكي أَربحَكْ
وأفرغْتُني
مالِئاً مَطرحَكْ
وأوَّلْتُ عندَ مجازِكَ حرفي
وزِدتُّ غموضي
لكي أُوْضِحَكْ
وخضتُّ غِمارَ حروبي بسِلْمٍ
لعلَّكَ تَصعَدُ بي
مسرحَكْ
أنا الآن بعضٌ
وأنتَ جميعٌ
فماذا تَبقَّى لكي أَمنحَكْ
وماذا أقولُ
وهل ثمَّ قَولٌ
يُعادِلُ مثلَ السّنا ملْمحَكْ...
4 مشاهدة