{خِنجَرٌ في حلق جائع}
قد عشتُ هذا العُمرَ أصدُقُ موقفي
أكرمتُ حتَّى الدَّهرُ غَصَّ بمغرَفِي
الماءُ لا كالماء حينَ أصُبُّهُ
بيدي
ولكن حظنا ابنُ المَقصَفِ
سخَّرتُ عُمرِي للذين أحبُّهُمْ
واليومَ أتعبني الوقوف بموقفي
كان الجميعُ قريبهمْ كغريبهم
لكن بحُبكِ كُلُّهُمْ من مألَفِي
وعجبتُ من عيني تعاديني عل...

3 مشاهدة