صبرتُ حتى ظنّ صبري أنّهُ وطنُ وحملتُ وجعي، وما هانَتْ ليَ الهممُ إن ضاقَ دربي، خبّأتُ الدمعَ في عيني وأكملتُ رغمَ انكساري… وكأنّي لم أنهدمُ.....