لماذا كان العرب، حتى في صدر الإسلام أكثر تصالحا في الحديث عن "الجنس" كانوا يعبرون عنه في مجالسهم ولنساءهم، كتبوا وألفوا عنه الكثير من الكتب، بينما أصبح اليوم في فلك الممنوعات؟