هنيئاً لمن إصطفاهُ الله لمعرفته وهو في أوجِ شبابه
يتفاخر زملاؤه بمغامراتهم العاطفيّة وهو كالماء الزلال طهراً لا يستهويه بريق اللّذات المؤقتة لأنّ محبّة الله تشعّبت في وديان قلبه
لا تتحسّر على شبابك الذي قضيته عفيفاً مصوناً، فـ قلبك الطاهر هو أعظمُ هِبات الله لك 🤍.
4 مشاهدة