فما صَوتُ الآهِ عَزفُ هَوَىً تَرَنَّم.. وما ظَنِّي شُكَى الرُّوحِ ألحانِ فمَن يا تُرى مَلَكَ الهُمومَ ولَم يَكُن.. يَعِش يومي وعانَى ما أُعاني