لِمَ يَبدَأُ كُلُّ مَقالٍ لي بأسئِلَتي ولا ألقى إجابَهْ؟ تَخلُقُ بَناني غُصَّةً في غُصَّتي وكُلُّ حُزنٍ يَسيلُ لُعابَهْ وتَدومُ لِلكاتِبِ الَذي لا قَلَمَ لَدَيهِ فيَكتُبُ بأعصابَهْ ..