أنت عابر سبيل
يا رفيق الدرب، بينما تتهافت نفوس اليوم على زخرف الدنيا، كان سلفنا الصالح يرى الحياة محطة عبور، مصداقًا لقول الحبيب ﷺ: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ». تذكر أن الليل يطوي أيّامك، فلا تغفل عن دار قرارك الأبدي، فالمسؤولية عظيمة والرحيل قري...
1 مشاهدة