أمشي وأحملُ في الحنايا حيرةً
لا الصَّمتُ يُجدي.. لا الشَّكيَّةُ تُسوى
بات العقولُ بلا عقولٍ وانتحت
لكُلِّ حسٍّ من عوارضهِ عدوى
ما حيلةُ الفردِ الغريبِ حيالَ أُمَّةٍ قد نوت فتكَ الجوى نجوى؟
شددتُ بأسي كي أُداري ما بي
فغدوتُ ذنباً.. كيف يُنكِرُ من يهوى؟
...
4 مشاهدة