" فـراغ "
تائهٌ قلبي
يمشي وحيدًا
كسحابةٍ في السماءِ مُثقلةٍ بمائها
ملء أحشائها السواد ..
-إلى أين !؟
إلى حيث أجد طفلاً هرب من ملامحي ,
باع لعبته للأسى ..
إلى حيث فراشتي الزرقاء ولعبة " الفتاتير !"
إلى حيث أحضان البرائة والمواويل
ورقصات السلام على سواحلي المهجورة ..
سئمتُ حياةً لا تُشبه عيناها
حياةً تعزف أحزاني بإيقاع سخيف ,
سخيف للحدِّ الذي يجعل قلبي يتقيأ الغرام ,
ويلعن دِيِـن الحب الذي آمَنَ به عن يقين !
-من أنت !؟
أنا لا أعرفني الأن
ربما كنت قنديلاً يتوهج حباً في مدينة يكسوها الظلام .. هذا ما تذكرني به الدموع .!
رماديٌ أنا ..
كآخرِ تسبيحةٍ في فمِ الأولياء !
غطى الوقار جفوني على هيئة سهر ملعون ,
وأنا الثرثار والهدّار والحبّار ..!
وأنا رسول الصمت الذي راقص الصراخ حرائق جوفه المُتخن بالجروح ..
مُحاصَرةٌ أشواقي بتنهيدتين ودمعتين
ولعنة إسمها الذكريات ..
أضعفني الحب ..!
أضعفني كثيرا
سرق مهجتي
وبسمتي
وضحكتي
حاصر النايات في صدري
حتى
بات
قلبي
ذبيح
الحنين .!
ـــــــــــــــــ
•| #ياسرالزبيدي
79