ها هو الصباح يفتح أبوابه، وأنا أجلس خلف مكتبي، أراقب ضوء الشمس يتسلل من النافذة، فيما ضجيج العمل يبدأ بالتصاعد من حولي، وأصوات المارة والسيارات ترهق مسمعي.أنظر في الفراغ، وأتذكر كيف كان الليل مثقلًا بالأفكار، ، أبحث عن راحة لم تأتِ. تلك الساعات تركت أثرها في عيوني المثقلة، وفي قل...
