تبحثون عن الجمالِ في شاشاتِكم البرّاقة، بينما هو يفيضُ في حجارةِ صنعاءَ العتيقة، وفي دمعةِ حرٍّ ترنو لغدٍ أجمل. لا تخدعنّكم أضواءُ العصرِ الصاخبة، فالجمالُ الحقّ نبضٌ خفيٌّ يُشرقُ من ألمِ الطّين وأملِ الرّوح.
حُسْنُ صَنْعَاءَ لَيْسَ يُشْبِهُهُ حُسْنٌ
وَإِنْ فَاضَتِ الدُّنَا بِالجَمَالِ