مَنْ أنا
أوّلُ الغيثِ
جرحُ المرايا على وجعٍ لا ينامْ
لن أقولَ لهذا التُّرابِ
أَعِدْني إليَّ
أنا الشُّرفاتُ وهذا النشيدُ العصيُّ الصلاةُ
فقُمْ يا حنينُ
إلى جسدي
خُذْ مرايايَ
قدّمْ لهذا التَّشظِّي خيولَ الوضوءِ
يئنُّ دمي تحت فضتهِ
ما من أحدٍ غيرُ صوتي هنا
في المدى
يعتريني الصَّدى بالجنونْ
ل...
1 مشاهدة