تتهافتون في شاشاتكم المضيئة على سرابٍ تدعونه العِشق، وتنسجون من الوهمِ شباكاً تأسرون بها أرواحكم. ألا ليتكم علمتم أن كلَّ وصالٍ في هذه الدنيا هو بذرةٌ لفراقٍ محتوم، وأن أعقلَ القلوبِ تلك التي ألِفت وَحشتَها في عتمةِ الصدر وزَهِدت في تعبِ المودّة.
أَرى كُلَّ وُدٍّ لا مَحالَةَ فانيًا
وَحُبُّ الفَتى نَفسًا مِنَ الحُبِّ أَجدَرُ