واحترتُ فيك أغيبُ أم أبقى في الحالتينِ حَرَقتني حرقا ويلومُني عقلي فأهجُرهُ أهلُ الهوى عقلاؤهم حمقىٰ كَثُرت وجوهُكَ وانتهى أملي لكن فدا عينيك ما ألقىٰ..!