عادتْ تُرتِّلُ ألحانَ الهوى طربا
عادتْ وكنتُ لهذا العودِ مُرتقِبا
عادتْ وعدُّتُ إلى أحضانِ روعتِها
أشكو لها قسوةَ الماضي الذي ذهبا
وعدُّتُ للدَّوحةِ الغنَّاءِ يا وطني
مُجدَّداً أسْتبيحُ اللّهوَ والّلعِبا
ألهو بما شئتُ لا أخشى الوشاةَ ولا
أخافُ من أعيُنِ الحُرَّاسِ والرُّقَبا
...
2 مشاهدة