لحا الله المحبةَ بالوداد
وإن من الوريد لها مدادي
وما نبْضُ القلوبِ سوى السّجايا
تناقلُ بيْن أفئدةِ العبادِ
وتجري في العروقِ إذا تنادَتْ
معاني الخيرِ من قبل التناديِ
لأنَّ الحبَّ ميثاقٌ تسامى
تجلّى في البريّةِ باتّحاد
3 مشاهدة
التعليقات
لحا الله المحبةَ بالوداد
وإن من الوريد لها مدادي
وما نبْضُ | مُجتمع